علمت من ذاك الذي هو أنا بأن من لم تكن له خير في و من نفسه فلا خير له من والد او من ولد. إرتمت بي الظروف الى ما لا احب ولا ارتضي وضاقت بي الارض بما رحبت. وحين ينعدم الملجأ فلم اجد إلا صاحب الأمانة ذاك فقط الذي كان لي منجدا ولم ينقص ولم يغب, بل زاد على ذلك. أما غيره فكان همه الملموس ولا يؤمن الا به حتى من الوالدين, الذين كانا في نظري هم






















